عاشورا و امام حسين عليه السلام در آئينه احاديث
تحقيق و ترجمه: واحد تدوين متون
امامان شيعه عليهم السلام براى اينكه نهضتخونين كربلا و محرم و عاشورا براى هميشه زنده و جاويد بماند، سعى و تلاش فراوانى نمودند و دراين راستا از پنجشيوه استفاده كردند:
1- يادآورى مصائب امام حسين عليه السلام و ياران فداكارش در مناسبتهاى مختلف، بخصوص در ايام محرم و عاشورا.
عن ابى عمارة المنشد قال: «ما ذكر الحسين بن على عند ابى عبدالله عليه السلام فى يوم قط فرئى ابو عبدالله عليه السلام متبسما فى ذلك اليوم الى الليل» (1) ابوعماره منشد مىگويد: هر گاه در حضور امام صادق عليه السلام نام حسين عليه السلام برده مىشد، آن روز تا شام خنده بر لبان آن حضرت ديده نمىشد.
حضرت على بن موسى الرضا عليه السلام مىفرمايد:
«كان ابى اذا دخل شهر المحرم لايرى ضاحكا و كانت الكابة (2) تغلب عليه حتى يمضى منه عشرة ايام فاذا كان يوم العاشر كان ذلك اليوم يوم مصيبته و حزنه و بكائه و يقول: هو اليوم الذى قتل فيه الحسين عليه السلام » (3) وقتى ماه محرم مىرسيد پدرم را كسى خندان نمىديد و غم و اندوه بر او چيره مىگشت تا روز عاشورا فرا مىرسيد و روز عاشورا روز مصيبت و اندوه و روز گريه او بود و مىفرمود: اين همان روزى است كه حسين عليه السلام كشته شد.
زمانى كه منصور دوانيقى دستور داد در منزل حضرت صادق عليه السلام را آتش بزنند، آن حضرت در منزل بودند و آتش را خاموش كردند و زنان و دختران وحشتزده از آتشسوزى را دلدارى دادند:
«فلما كان الغد دخل عليه بعض شيعته يسالونه فوجدوه حزينا باكيا، فقالوا: ممن هذا التاثر و البكاء؟ امن الجراة عليكم اهل البيت و ليس منهم باول مرة فقال الامام عليه السلام : لا ولكن لما اخذت النار ما فى الدهليز نظرت الى نسائى و بناتى يتراكضن فى صحن الدار من حجرة الى حجرة و من مكان الى مكان هذا و انا معهن فى الدار فتذكرت فرار عيال جدى الحسين عليه السلام يوم عاشوراء من خيمة الى خيمة و من خباء الى خباء و المنادى ينادى: احرقوا بيوت الظالمين» (4) فرداى آن روز دستهاى از شيعيان خدمت آن حضرت رسيدند تا از حالش جويا شوند، ديدند آن حضرت اندوهناك و گريان است پرسيدند: اين همه اندوه و گريه از چيست؟ آيا از گستاخى و بىحرمتى آنان نسبت به شما - اهل بيت - اين همه ناراحتيد و حال آن كه اين اولين بار نيست كه چنين مىكنند.